أتهرب من المسؤوليات ومواجهة المشاكل فماذا افعل

آخر تحديث منذ 2 يوم و 8 ساعة 105 مشاهدة


اهلا وسهلاً بكم بقناة عالم كيف..

(نود التنبيه بأن هذه الإستشارة من باب التثقيف الطبي والثقافة العامة وليس بالضرورة ان تجربة غيرك تناسبك

و كذلك نرجوا الإنتباه بأن الإستشارات الطبية لاتغني عن زيارة الطبيب )

سؤالي هو اني لا أقدر على مواجهة أي مشكلة في حياتي، ودائما أهرب من المواجهة بكل الطرق، تعبت من ذلك، كلما حاولت أصل لنفس النتيجة، هروب من المسؤوليات، وربما يكون الهروب هذا سببه الذنوب، ولا أعرف كيف أغير نفسي، ممكن تعينوني بنقاط أمشي عليها لأعالج المشكلة.

عدم القدرة على مواجهة المشاكل والهروب والانسحاب من الحياة، ربما يعود جزء منه لتقدير الذات، وضعف هذا التقدير، فإذا كان الإنسان يرى نفسه بأنه ضعيف ولا يستطيع المواجهة ولا الرد على الآخرين، فهنا هو يحتاج لتقوية ثقته بنفسه، وسنذكر لك بعض الأمور التي تعينك على ذلك:

١- ضعف الثقة بالنفس وقوتها لا ينبغي أن نستمدها من أنفسنا ولا من الآخرين، وإنما نستمدها من الله تعالى الذي من أسمائه المعين والحافظ والهادي، فنسأله دوما الهداية ونسأله دوما التوفيق، وهذا هو ما نفعله يوميا في صلاتنا عندما نقرأ سورة الفاتحة (إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم)، ولكننا نقولها لا شعوريا بدون وعي، لذلك لا نتأثر بها سلوكيا، إذن فأول الخطوة هو التركيز الذهني في مفهوم طلب الهداية والاستعانة من الله تعالى، وأن الله تعالى كريم لا يرد السائلين.

٢- الزمي الصلاة والدعاء فهي من الأدوات المهمة في تقوية الثقة بالنفس: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾ [البقرة ١٥٣] من هذه الأدعية: اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدَّين، وغلبة الرِّجال.

٣- إعادة رسم خارطة أهداف حياتك، وماذا حققت منها، وماذا بقي عليك منها، ورسم خطة لإكمال ما تبقى منها.

٤- تنويع الأنشطة اليومية بين عمل وترويح ومطالعة، وغير ذلك من الأنشطة المتنوعة التي تحفزك في الإقبال على الحياة والانخراط فيها.

٥- تغيير مفهومك عن الفشل! فعدم تحقق الهدف لا يسمى فشلا.. وإنما يسمى (تأجيل الهدف)، فهناك كثير من الأهداف تم تأجيلها في حياتنا، وهذا ليس معناه أننا فشلنا فيها، بل اقتضت الظروف الموضوعية ألا تتحقق في الوقت الذي رسمناه لها.

٦- التهرب من المسؤولية مشكلة، ولا بد من الاعتراف بأننا مسؤولون عن أقوالنا وأفعالنا، بل ومسؤولون عن سكوتنا وسكوننا وهدوئنا! والمسؤولية ليست حملا ثقيلا! بل هي مهمة نؤديها في الوقت والزمان المناسبين.

٧- نعم قد يكون للذنوب دور في وقوع المشاكل، لكن لا ينبغي أن نعلق كسلنا على شماعة الذنوب، فالذنوب تكفرها الصلاة والتوبة والاستغفار، لكن ماذا بعد ذلك؟!

ينبغي أداء المهام والمسؤوليات الملقاة على عواتقنا، وكما أسلفت نؤديها برغبة وحب واقتدار، ولا نؤديها ونحن كارهون لها.

نسأل الله أن ييسر أمرك، وأن يشرح صدرك، وأن يهديك سواء السبيل.

ختاماً .....

قناة عالم كيف تتمنى لكم العافية والسلامة

مواضيع ذات صلة
عزيزي زائر موسوعة عالم كيف.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع أتهرب من المسؤوليات ومواجهة المشاكل فماذا افعل فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم فتاوي عالم كيف, وهنا نبذه عنها فتاوي عالم كيف وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 01/12/2022
التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام موسوعة عالم كيف و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أتهرب من المسؤوليات ومواجهة المشاكل فماذا افعل ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 01/12/2022
اعلانات خليجي
شبكة بي المعلوماتية
الأكثر قراءة
روابط تهمك
اهتمامات الزوار